جواد شبر
179
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
هيهات ان يخشى وليك من لظى * ويهوله يوم القيامة مطلع ويهوله ذنب وأنت له غدا * من كل ذنب لا محالة تشفع ويخاف من ظمأ وحوضك في غد * لذوي الولا من سلسبيل مترع يا من اليه الامر يرجع في غد * ولديه اعمال الخلايق ترفع وله مآل ثوابها وعقابها * يعطي العطاء لمن يشاء ويمنع أعيت فضائلك العقول فما عسى * يثني بمدحتك البليغ المصقع وأرى الألى لصفات ذاتك حددوا * قد أخطأوا معنى علاك وضيعوا ولآي مجدك يا عظيم المجد لم * يتدبروا وحديث قدسك لم يعوا عجبي ولا عجب يلين لك الصفا * والماء من صم الصفا لك ينبع ولك الفلا يطوى ويعفور الفلا * لدعاك من أقصى السباسب يسرع ولك الرمام تهب من أجداثها * والشمس بعد مغيبها لك ترجع والشمس بعد مغيبها ان ردها * بالسر منك وصي موسى يوشع فهي التي بك كل يوم لم تزل * من بدء فطرتها تغيب وتطلع ولك المناقب كالكواكب لم تكن * تحصى وهل تحصى النجوم الطلع فالدهر عبد طايع لك لم يزل * وكذا القضا لك من يمينك أطوع ولئن أطاع البحر موسى بالعصا * ضربا فموسى والعصالك أطوع ولئن نجت بالرسل قبلك أمة * فلقد نجت بك رسل ربك أجمع وصفاتك الحسنى يقصر عن مدى * أدنى علاها كل مدح يصنع وله أيضا في مدحه عليه السلام : أشاقك من ربي نجد هواها * ومن نسمات كاظمة شذاها ونبّه وجدك المكنون برق * تألق في العشية من رباها نعم وألم بي سحرا نسيم * يحدث عن شذا وادي قراها فألمني وذكرني عهودا * بعامل لا عدا السقيا ثراها بلاد لي بساحتها أناس * ولي صحب كرام في حماها